عندما يغلق أمامنا باب من أبواب الأمل ، قد تفتح لنا أبواب أخرى ولكننا لا نراها لأنّنا نمضي الوقت في الحسرة على الباب المغلق ، فتفائل و لا تتحسر على الماضي. "
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

مُساهمةموضوع: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي   الأربعاء يونيو 15, 2016 8:35 pm

نهاية مرحلة
منصور الجمري

لعلَّ أفضل توصيف لما حدث يوم أمس أنها كانت «نهاية مرحلة»، تمثلت في إغلاق جمعية الوفاق. فهذه الجمعية تأسست قبل ١٥ عاماً بعد انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، على إثر التصويت لصالح ميثاق العمل الوطني في مطلع العام ٢٠٠١. عدد من القيادات والرموز المجتمعية التي ساهمت بفعالية في إنجاح التصويت للميثاق، بادرت لاحقاً لتأسيس هذه الجمعية السياسية لكي تمثلهم، تماماً كما فعلت قيادات ورموز جمعيات واتجاهات أخرى.

ومنذ البداية، فقد كان أمام مؤسسي «الوفاق» خيارات صعبة باستمرار، وكانت ماثلة للجميع قبيل انتخابات ٢٠٠٢. تلك الصعوبات دفعتهم نحو المشاركة في الانتخابات البلدية في مايو/ أيار ٢٠٠٢، ومقاطعة الانتخابات النيابية في أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٠٢. ثم جاء تحدي التسجيل بحسب قانون الجمعيات السياسية في ٢٠٠٥، وبعد ذلك قرار المشاركة في الانتخابات النيابية في ٢٠٠٦، وثم في ٢٠١٠. غير أن الأحداث الجسيمة في مطلع ٢٠١١ ألقت بثقلها على الجميع، ودخلت «الوفاق» في مخاضات عسيرة وصلت يوم أمس إلى الإغلاق.

وإذا كان غلق الوفاق مفاجأة، فإنَّ غلق جمعية التوعية الإسلامية أكثر من مفاجأة. فهذه الجمعية الدينية تأسست في مطلع السبعينات من القرن العشرين، وجاء تأسيسها بعد إعلان الاستقلال، وضمن أجواء الاستعداد لانتخابات المجلس التأسيسي، ولكن تم إغلاقها في مطلع ١٩٨٤. غير أنه، وبعد التصويت على الميثاق تم إعادة ترخيصها، وإعادة بناء مبانيها المتهالكة آنذاك بمساندة رسمية، حتى إغلاقها يوم أمس.

تسلسل الأحداث وصل يوم أمس (١٤ يونيو/ حزيران ٢٠١٦) إلى «نهاية مرحلة» امتدت بالجمعيتين طويلاً، شهدت خلالها البحرين الكثير من التقلبات، وكان للتيار الذي مثلته الجمعيتان دور مؤثر بصورة واضحة. وسواء اختلف المرء، أو اتفق مع ما جرى، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه، فإننا نأمل أن تنتصر البحرين بأهلها، بنسيجها المتنوع، وبقدرتها على تجاوز الصعاب بحكمة ربان سفينتها، جلالة الملك حفظه الله.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5030 - الأربعاء 15 يونيو 2016م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijdfkgjfki.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي   الأربعاء يونيو 15, 2016 8:36 pm

مذبحة أورلاندو والجيل الجديد
قاسم حسين

كشفت آخر التقارير الواردة من الولايات المتحدة أن منفذ مذبحة النادي الليلي في فلوريدا الأميركية، كان يرتاد النادي بانتظام لفترة طويلة.

صحف أميركية نقلت عن زبائن النادي قولهم إنهم كانوا يشاهدون الجاني الأفغاني الأصل في النادي الليلي وهو يحتسي الخمر بكثرة، بينما كشفت السلطات السعودية عن زيارته مرتين لأداء العمرة في العامين 2011 و2012.

مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كشف أن الجاني أعلن في اتصال هاتفي مع الشرطة عن مبايعته تنظيم «داعش»، بينما سارع التنظيم إلى نشر صورته معلناً تبنّي العملية، التي أودت بحياة 49 وأدّت إلى إصابة 53. وحاول المرشح الجمهوري المتطرف دونالد ترامب استغلالها، بدعوة الرئيس باراك أوباما للاستقالة، وتوعّد بمنع هجرة المسلمين للولايات المتحدة في حال انتخابه. أما منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون فوعدت بمنع وقوع مثل هذه الحوادث، فصفّق لها الجمهور من مناصريها، دون أن يسألها أحدهم: كيف؟ أما أوباما نفسه، فاستغلها على طريقته، بتجديد دعوته لمنع بيع الأسلحة التي لقيت معارضة شديدة طوال فترة ولايته.

حتى الآن، وعلى رغم تبجح تنظيم «داعش» بتبنّي العملية، لا يوجد دليل مؤكد أن المهاجم تلقّى أية مساعدة أو توجيه من الخارج، كما قال أوباما، وهو ما يثير المزيد من المخاوف والشكوك في ملايين المسلمين، الذين يعيشون في الغرب. فكلٌّ منهم يمكن النظر إليه على أنه قنبلة موقوتة، أو مشروع «ذئب» بشري، يمكن أن يحمل مسدساً ويستغل أية فرصة لقتل أكبر عددٍ من الغافلين، في أي موقع مكشوف. وتنفيذ مثل هذه العملية لا يحتاج إلا إلى سلاح يمكن الحصول عليه بسهولة، واتخاذ قرار القتل، ضد أية مجموعة بشرية يعتبرها كافرة، مدجّجاً بعقيدة منغلقة تقوم على الكراهية والحقد الأعمى، وتكفير الآخرين والاستخفاف بأرواح البشر.

في الجيل السابق للمتطرّفين، كان يجري إلحاقهم بتلك الحركات وفق معايير محدّدة، من بينها الاطمئنان لمسلكهم الديني، حتى لو كانوا من ذوي السوابق أو شاربي الخمر. أما الجيل الجديد من هذه التنظيمات فلا يخضع لأية معايير، فهناك نوع جديد من الانغماسيين المنفلتين. فمنفذ هجوم أورلاندو، كان من مرتادي نادي المثليين، وكان يشرب الخمرة بكثرة، وخلّف طفلاً من فتاةٍ لم يتزوجها. وبعد هجوم شارل ايبدو نشرت صور المنفذين ومن بينهم فتاة شبه عارية على الساحل.

هذه التنظيمات مخترَقةٌ من الأعلى، ومستباحةٌ من الأسفل، وكثيرٌ من قياداتها ذات خلفيات وارتباطات مشبوهة، لا تقيم وزناً للأخلاق والحدود الحمراء، بدليل ما نفذته من مجازر في منتهى البشاعة، وخصوصاً في العراق وسورية وليبيا وتونس. وقد شاهد العالم طرق تفنّنها بالقتل، ذبحاً وسحلاً وقطعاً للرؤوس، وإغراقاً وحرقاً في أقفاص، بما تقشعر له الأبدان. وكانت هذه التنظيمات تصوّر جرائمها وتبثها على شبكة الإنترنت، بإخراج هوليوودي على طريقة ألفرد هيتشكوك، لبث الرعب في القلوب، كما حدث في قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً.

المشكلة لم تعد خاصةً بالشرق الأوسط، بل باتت تواجه دول العالم وخصوصاً تلك المتورطة بأحداث المنطقة وإشاعة الفوضى فيها، فبعد خمسة أعوامٍ من العبث بأمن الشرق الأوسط لمصلحة أمن «إسرائيل» المطلق، بات البركان يقذف بحممه مسافات بعيدة، على بعد آلاف الكيلومترات، من أستراليا شرقاً، إلى الولايات المتحدة غرباً، مروراً بفرنسا وبريطانيا وبلجيكا، مقر الاتحاد الأوروبي.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5030 - الأربعاء 15 يونيو 2016م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijdfkgjfki.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي   الأربعاء يونيو 15, 2016 8:37 pm

رفقاً بـ «طيران الخليج»
هاني الفردان

أعلنت طيران الخليج – الناقلة الوطنية لمملكة البحرين – عن نتائجها المالية والتشغيلية للعام 2015؛ والتي كشفت من خلالها عن انخفاض في خسائر الشركة بما يقارب 40 مليون دينار بحريني – من 62.7 مليون دينار من الخسائر السنوية في العام 2014 إلى 24.1 مليون دينار في العام 2015 – بما يعادل نسبة انخفاض بلغت 62 في المئة.

بحسب البيانات المالية فقد انخفضت خسائر الناقلة الوطنية من 196 مليون دينار في العام 2012 إلى 24.1 مليون دينار في العام 2015، بنسبة انخفاض بلغت 88 في المئة؛ وذلك منذ بدء عملية إعادة الهيكلة.

بالعودة قليلاً إلى الوراء، وفي 29 مايو/ أيار 2011، حمّل الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج (سابقاً) سامر المجالي الحكومة مسئولية تكبّد الشركة لخسائر كبيرة، وذلك لما عبّر عنه بـ «الأوامر بوقف 9 خطوط جوية مربحة إلى العراق وإيران ولبنان». ذلك التوقف في ذلك الوقت، أدّى إلى تفاقم خسائر الشركة، في ظلّ أن «الرحلات الجوية التي تسيّرها الشركة للوجهات التي تم وقفها تمثل ربع شبكة الشركة، كما أنها تعتبر أكثر الخطوط ربحية لطيران الخليج»، بحسب تصريحات المجالي.

في فترة أحداث 2011، خسرت شركة طيران الخليج أكثر من 250 ألف تذكرة، وفي ذلك الوقت ربما كانت الحكومة قادرة على تقديم الدعم المالي بشكل أكبر للناقلة الوطنية لتجاوز محنتها وخسائرها.

خسرت «طيران الخليج» في العام 2010 نحو 137 مليون دينار، في الوقت الذي تكافح الشركة الوطنية التي تملكها حكومة البحرين بالكامل للخروج من خسائر متفاقمة على مر السنوات، إذ من شأن وقف الخطوط الحدّ من قدرة الشركة في جهودها للعودة إلى الربحية، في ظل كون تلك الخطوط هي الأنشط والأكثر ربحية.

من الواضح أن وتيرة خسائر «طيران الخليج» بعد الإجراءات الهيكلية التي اتخذتها الشركة، وكذلك التدخل الحكومي لدعمها مالياً، ساهم وبشكل كبير في الحدّ من تفاقم الخسائر والتقليل منها بوتيرة «جيدة».

رغم كون طيران الخليج «شركة تجارية تهدف إلى الربحية»، إلا أنها أيضاً «الناقلة الوطنية» لمملكة البحرين وجزء من تمثيلها، وتحمل على كاهلها أيضاً واجباً وطنياً أساسياً هو ربط البحرين مع العالم الخارجي، مع التأثر بالجوانب السياسية.

قدرت شركة طيران الخليج الخسائر الناجمة عن إغلاق ثماني محطات في العراق وإيران للعام 2011 نحو 88.3 مليون دينار، مع وجود خسائر أخرى لم يتم حصرها في ذلك الوقت وهي المتعلقة بالخسائر الإدارية الناجمة عن إغلاق مكاتب الشركة، وتسريح الموظفين والمتطلبات القانونية المرفوعة ضد الشركة بذلك الخصوص.

قبل عامين، اتهمت اللجنة النيابية المعنية بدراسة أوضاع طيران الخليج الحكومة بعدم التعاون معها، مشيرةً في تقريرها إلى أنها «لم تبدِ تعاوناً ملموساً وشفافاً معها، حيث حجبت عنها معلومات مهمة وأساسية بشأن شركة طيران الخليج».

وقدّمت اللجنة في تقريرها 15 توصية، أهمها التوصية بـ«منع جميع القرارات والتدخلات الخارجية بالشركة، وإبعادها عن التجاذبات السياسية، وإعطاء مجلس الإدارة الجديد الفرصة لتصحيح مسار الشركة دون أي تدخل خارجي»، وطالبت بـ«وقف أي دعم مالي للشركة في الوقت الحالي إلى أن تقوم إدارة الشركة بخطوات تصحيحية وإصلاحات جذرية».

شركة طيران الخليج تعاني منذ سنوات من عدم قدرتها على تجاوز خسائرها المالية، وتعمل جاهدةً لتجاوز تلك المحنة بتقليل حجم الخسائر والحد منها، ومع ذلك وعلى رغم حديث البعض من أن الشركة لن تتأثر بأي قرارات، إلا أن الواقع يقول عكس ذلك، في ظل المنافسة الكبيرة بين شركات الطيران الإقليمية، التي ستعمل على استغلال الفرصة أمامها لاقتناص حتى الحصة البسيطة التي كانت بحوزة شركة طيران الخليج وجذبها إليها.

طيران الخليج شركة بحرينية تعاني الخسائر المالية منذ سنوات طويلة، ولازالت تسعى لتخطّي عثراتها من خلال خطوات وإجراءات صعبة، وهي بحاجةٍ للدعم والمساندة في الاستفادة من كل ما يمكن أن يساعدها على بلوغ مرحلة التوازن بين المصروفات والإيرادات، ومن ثم دخول مرحلة الربحية، ويبدو أن تلك المرحلتين ستحتاجان لوقت أطول مما هو مخططٌ له قبل عامين، في ظلّ تأثر الشركة بالتجاذبات السياسية.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5030 - الأربعاء 15 يونيو 2016م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijdfkgjfki.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي   الأربعاء يونيو 15, 2016 8:38 pm

النجاح والمستقبل!
مريم الشروقي

أوّلاً نبارك لأبنائنا الذين تخرّجوا من مرحلة الثانوية العامّة، ونبارك للمتميّزين تميّزهم، وأيّاً كانت الدرجات، فالنجاح ليس سهلاً بالتأكيد، بل هو ثمرة تعب وشقاء وجهد منقطع النظير، واليوم ينتظر أبناؤنا المستقبل على أحرّ من الجمر، منهم من سيواصل دراسته، ومنهم من سيتوجّه إلى سوق العمل.

ننصح أبناءنا أن يواصلوا الدراسة الجامعية وألاّ يتوجّهوا الى سوق العمل من دون الدراسة، فقد تكون الحاجة هي سبب التوجّه إلى سوق العمل، ولكن لتطوير الذات لابُدّ من مواصلة الدراسة والمثابرة عليها.

الدراسة الجامعية هي من أهم مقوّمات المجتمع المتقدّم، وتصوّروا لو قمنا بخطّة قامت بها المملكة العربية السعودية حفظها الله، خطّة ابتعاث الطلبة من 90 في المئة وصاعداً إلى شتّى بقاع الأرض، ماذا سيحدث للخرّيجين؟!

بالطّبع سيحدث الكثير وسيتعرّف أبناؤنا على ثقافات الآخرين، ولن يتعصّبوا لسياسة ولا لاستغلال ديني واضح وضوح الشمس، وسنجني طاقات بشرية يرقى بها المجتمع، وبالتّالي سنبني البحرين مرّة أخرى.

هذه الخطوة لا يجب أن تكون من قبل وزارة التربية والتعليم فقط، بل يجب أن تكون من جميع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والتجّار؛ فالتجّار لهم دور كبير في عملية التنوير والابتعاث إلى الخارج، وهناك جامعات مقيّدة في وزارة التربية والتعليم يستطيع التجّار الرجوع إليها لكي يبتعثوا أبناؤنا الطلبة.

عملية الهدم بسيطة جدّا، حكر العقول وعدم اطّلاعها على الثقافات الأخرى، وعدم الاهتمام بالبحث العلمي الذي يتقدّم به المجتمع، وبالتّالي انهيار المجتمع على المستوى الديني المتعصّب والسياسي الشديد والاقتصادي والاجتماعي، فتنهار القيم وتبدأ التكتّلات والخوف من الآخر، ومن ثمّ نزرع عدم الثقة بيننا.

أمّا البناء فإنّه صعب جدّاً، ويحتاج إلى مدّة طويلة ودراسة استراتيجية بعيدة المدى، حتى نحقّق الحلم الذي ننشهده في بناء الطاقات البشرية، التي ستعود على الجميع بالخير والنماء، وذلك لا يتأتّى من مكان واحد أو جهة واحدة، بل هي مسئولية جماعية تقع على عاتقنا، وأوّل المسئولية تقع على التجّار.

قد نشدّد على أهمّية تعاون التجّار في بناء الدولة، ذلك أنّهم لديهم القدرة على تمويل المشاريع التي تخدم الدولة، وأوّل المشاريع هي مشاريع الاستفادة من العقول البشرية، وفي البحرين بالذّات لدينا الكثير من العقول النيّرة التي نستطيع الاستفادة منها.

أبناؤنا الطلبة لا تتخاذلوا ولا تتكاسلوا عن طلب العلم، ولو في اليابان، فلقد قرأنا في الصحف المحلّية دعم وزارة التربية والتعليم للمنح في اليابان، وفتح الأبواب من أجل التقديم لها، فتوجّهوا إلى العلم أينما كان ولا تضعوا الصعوبات والعراقيل.

أيضاً أولياء الأمور كونوا سنداً لأبنائكم، ولا تحدّدوا وجودهم الجغرافي، ففي الخارج سيتعلم الأبناء ثقافات أخرى، وسيطّلعون على ما لم يطّلعوا عليه وهم في بيتهم الأوّل البحرين، ولا تخافوا من البُعد، ففي البُعد مصلحة في بعض الأحيان، ونبارك لكم مرّة أخرى نجاح أبنائنا في كل شبر من البحرين الحبيبة، هذه الأيام هي أيام فرح ومباركة لا تُنسى أبداً أبداً.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5030 - الأربعاء 15 يونيو 2016م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijdfkgjfki.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي   الأربعاء يونيو 15, 2016 8:40 pm

الجبن له مفعول مخدر ويسبب الإدمان

دويتشه فيله
15 يونيو 2016 - 8:20 م
يحب الكثير من الناس تناول الجبن بسبب مذاقه الطيب وفوائده الصحية. دراسة حديثة اكتشفت أسباباً أخرى تجعل الناس تقبل على تناول الجبن وتسبب حتى الإدمان عليه.

إذا كنت تحب أكل الجبن وتواظب على تناوله، فاعلم أن السبب وراء ذلك قد لا يعود غالباً لطعمه الطيب، وإنما لاحتواء الجبن على مادة مخدرة تسبب الإدمان.

وذكرت دراسة حديثة أن الجبن ومشتقات الحليب تحتوي على حمض الكازين الأميني، وعند أكل الجبن يتحول الكازين إلى هرمون كازومورفين، الذي يحفز بدوره المستقبلات الأفيونية في المخ المسئولة عن حدوث الإدمان، كما ذكر موقع صحيفة "بيلد" الألمانية الإلكتروني.

وقامت جامعة ميشيغان الأمريكية بدراسة على 120 طالباً في الجامعة وسألتهم عن الأكلات المفضلة لديهم. وتوجب على الأشخاص الذين أجري عليهم الاختبار اختيار 35 مادة غذائية يفضلونها. وفضل الكثير منهم الجبن والبيتزا عن صنوف الطعام الأخرى.

وتؤدي مادة كازومورفين إلى تخفيف الآلام والشعور بالسعادة وزيادة الرغبة بتناول كميات أكبر من الجبن، نقلاً عن الدراسة.

كلمات مفتاحيةالجبن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijdfkgjfki.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي   الخميس يونيو 16, 2016 6:46 pm

التشفِّي يُعبِّر عن نوازع بدائية
منصور الجمري

هناك عدد من مظاهر التخلُّف المنتشرة في منطقتنا، وبعضها مُقزِّز للنفس البشرية. فمثلاً، تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صور لأشلاء ممزقة مع تعليقات، مثل: «متع ناظريك بجثث...»، أو «شاهد جثث... تملأ الأرض...». وبعد ذلك تأتي تعليقات مصحوبة بأوصاف تقبيحية يتفنَّن فيها العرب ضد بعضهم البعض، وينشرونها على الملأ وبين عوائلهم وشبابهم.

في مناطق أخرى في العالم ستجد أنَّ مثل هذه التعليقات قليلة جدّاً، بل إنه لا شعبية لها، وهو عكس ما يتوقعه المرء، إذ إنَّ من المفترض أن ثقافتنا إسلامية محافظة، وأنها تستذكر الله في كل شيء، ولديها شهر رمضان الذي تزيد فيه من ذكر ربِّها أكثر.

البعض يُبرِّر انخراطه في التشفِّي من مبدأ «العين بالعين»، وفي هذا المجال سيستذكر كيف فعل هؤلاء بأولئك، أو كيف أنهم فعلوا بنا فيما سبق، أو أننا إذا لم نفعل بهم هكذا، سيفعلون بنا الأمر ذاته في المستقبل. هذه الحلقة مفرغة من الجانب الإنساني، وقد ردَّ زعماء إصلاحيون عالميون في تصريحات وكتابات، فحواها أن «تطبيق مقولة العين بالعين بهذه الطريقة سينتج عنه عمى الجميع».

فلو نظرنا إلى ما حدث في النرويج في يوليو/ تموز 2011، سنرى أنموذجاً مختلفاً لمجتمع لا يعيش على التشفِّي... ففي ذلك الشهر قام شاب يميني متطرف، مُعادٍ للمسلمين والمهاجرين، اسمه أندرس بهرنغ بريفيك، بمهاجمة تجمع شبابي لحزب العمل النرويجي (الحزب اليساري المتعاطف مع المهاجرين) وفتح النار وقتل نحو 80 شخصاً منهم، وافتخر بذلك. إلا أنه لم تقم جهات نرويجية بنشر صور الجثث لتمتع نظر هذه الفئة أو تلك بها، كما أن السلطات هناك ألقت القبض على الجاني وقدمته لمحاكمة علانية وعادلة، وخرج أحد المسئولين هناك ليؤكد أن مجتمع النرويج «كان موجوداً ومنفتحاً قبل المذبحة وسيبقى موجوداً ومنفتحاً بعدها».

إن التشفِّي المنتشر في منطقتنا يأتي استجابة لنوازع بدائية داخل الإنسان، وهي نوازع تتجه نحو استشعار القوة أمام الآخر بمثل هذه الوسائل. هذه النوازع البدائية تحرم المجتمعات التي تنتشر فيها من السعادة والهناء والاستقرار، لأنها مجتمعات لا تستطيع أن تخرج من طوق جحيمي تفرضه على نفسها، وتتداوله فيما بينها باستمرار.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5031 - الخميس 16 يونيو 2016م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijdfkgjfki.ba7r.biz
 
كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جعفر عبد الكريم الخابوري :: مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه-
انتقل الى: